اطوار بهجت
كتبهاابوعبداللطيف الاحوازي ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 06:56 ص

اطواربهجت استشهدت واستشهد معها الضمير الحي
اكنا كلما ذهبنا الى رئاسة مجلس الوزراء لحضور مؤتمر او اي نشاط صحفي يكون انتظارنا في غرفة المؤتمرات نفسها بالامس كان لقاء الدكتور الجعفري بعلماء المسلمين من الشيعة والسنه حيث دعينا الى هناك فكان الوضع مختلفا" بعض الشيء حيث انتظرنا خارجا" حتى ينهي المجتمعون في قاعة اخرى ويدخلونا للمؤتمر ولا نعرف السبب ولكن نعلم ان هناك احتياط امني جاء وقت الدخول الى المؤتمر فكانت المفاجأة التي ابكتنا جميعا فقد وضعوا كرسيا وسط الكراسي التي نجلس عليها وعليها قطعة سوداء وامامها باقة من الورد ومكتوب عليها ( الشهيدة اطوار بهجت) اختنا الغالية مراسلة قناة العربية التي اغتيلت في سامراء اول امس رحمها الله واسكنها فسيح جناته كانت اختا واما وقدوة لنا فقد تعلمنا منها الكثير لخبرتها في الصحافة ولشخصيتها الفذة تقول احدى صديقاتها من ايام الدراسة المتوسطة انها من ريعان اشباب كانت ذات شخصية قوية وكانت هي بنفسها ترى في نفسها القيادة وفعلا كان جميع الصحفيين ينظلرون لها نظرة اعجاب فهي بارعة في مهنتها وبطلة في نفس الوقت نعى رئيس الوزراء الجعفري والشيخ احمد عبدالغفور السامرائي والسيد شريف الحيدري الشهيدة وعزوا الشعب العراقي بأسره والصحافة بالخصوص بفقدان القدوة والاخت بالنسبة لي كنت اناديها ماما اطوار كانت اختا غالية وما اجمل ردها لي (اهلا ابوي) عظيمة كانت رقيقة كانت فقدنا اختا " فقدنا اما" فقدنا قدوة" فقدنا رائدة في الصحافة وكان الموقف الذي جعلنا نبكي اكثر عندما وقف الجميع على كرسي الشهيدة وقرأوا سورة الفاتحة على روحها الطاهرة وهاهي جنازتها لم تسلم من الاعتداء حيث الهجوم الاثم على موكب جنازتها من قبل مجموعة لا نعلم هويتها والحكومة تسمع نداءات الاستغاثة من المشيعين ولا حركة ولا القوات المحتلة التي تتشدق بتوفير الامن في العراق اللهم انت السميع البصير وانت للمظلومين نصير نريد عونك لا عون العملاء والمجرمين اللهم ارحمها فقد كانت بريئة ومؤمنه وبطله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























